|

بعد أن تبين لنا ضرورة اتّباع أهل البيت والعترة الطاهرة
و
وجوب التمسك بعروتهم الوثقى والأخذ عنهم، وبعد أن عرفنا الحق وجب أن نعرف أهله، ولزم أن نعرف من هم المعنيّون بالعترة و
"أهل البيت" حتى نقتدي بـهم. وهنالك فيما مر من الأخبار والأحاديث ما يكفي
لمعرفتهم، ومن أوضح الروايات في هذا الباب، أي في تعيين أهل البيت دون غيرهم من
أزواج النبي
ما نقله السيوطي في الدرّ المنثور عن ابن مردويه عن أم سلمة قالت: نزلت هذه
الآية في بيتي (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)
وفي البيت سبعة، جبرائيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وأنا على باب
البيت، قلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟!
فقال: إنّك على خير. إنك من أزواج النبي[1].
وعن الريّان بن صلت قال: حضر الرضا
مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من أهل العراق وخراسان ـ إلى أن
قال ـ فقال المأمون: من العترة الطاهرة؟
فقال الرضا
:
الذين وصفهم الله في كتابه فقال عز و جل: (إنّما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)
وهم الذين قال رسول الله
:
(إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا
عليّ الحوض، وانظروا كيف تخلفوني فيهما، أيّها الناس، لا تعلّموهم فإنّهم أعلم
منكم).
فقال العلماء: أخبرنا يا أبا الحسن عن العترة أهم الآل أو غير الآل؟
فقال الرضا
:
هم الآل.
فقال العلماء: فهذا رسول الله
يؤثر عنه أنّه قال: أمّتي آلي، وهؤلاء أصحابه يقولون بالخبر المستفاض الذي لا
يمكن دفعه: آل محمّد أمّته.
فقال أبو الحسن
:
اخبروني هل تحرم الصدقة على الآل؟
قالوا: نعم.
قال: فتحرم على الأمّة؟
قالوا: لا.
قال: هذا فرق ما بين الآل والأمّة[2].
وفي رواية الحاكم في مستدركة قالت أم سلمة: يا رسول الله ما أنا من أهل البيت؟
قال: (إنّك إلى خير وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهل بيتي أحقّ)[3].
وفي رواية أحمد: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال إنّك على خير[4].
وأيضا، عن أم سلمة أن النبي
جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله؟ قال:
إنّك إلى خير.
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب وفي الباب عن
عمر بن أبي سلمة وأنس بن مالك وأبي الحمراء ومعقّل بن ياسر وعائشة[5].
وفي هذا كفاية في أن أهل البيت هم أصحاب الكساء
خاصة،
أي علي وفاطمة والحسن والحسين بأوضح العبارات وأكثر الألفاظ صراحة، فيكونون
بذلك عدول القرآن الذي أمرنا رسول الله
بالتمسّك بـهم في حديث الثقلين. فقد عيّنت هذه النصوص المصاديق الحقيقية لأهل
البيت بما لا يدع مجالا لأدنى شك، بحيث ينفي الرسول
صراحة انضواء زوجته الجليلة تحت عنوان "أهل البيت" ويمنعها من اللحاق بأصحاب
الكساء لينفي احتمال دخول زوجاته تحت هذا العنوان.
فهناك -و للأسف- من أراد تشويه المعنى فذهب إلى أحد المعاني اللغوية الشاذة
للآل و الأهل، فقال أنها تعني أمة رسول الله! لكن أسئلكم بالله، هل يعقل أن
يجمع النبي أمته فيقول لهم ما معناه: "إني تاركم في أمتي كتاب الله و أمتي.."!؟
و أمثال هذه الأقوال لا تشعر إلا بحقد دفين في قلوب مريضة تجاه آل الرسول الذين
أمرنا باتباعهم، فإنا لله و إنا إليه راجعون..
ولا يمكن لأحد أن يدعي بأنّ العترة بمعنى مطلق القربى حتى يشمل النسب والحسب
والأزواج لكي يشوه المعنى فهذا القول غير مقبول، لأنّ هذا لم يقل به أحد من
اللغويين ولا المفسّرين أو المحدّثين.
فقد نقل ابن منظور في لسان العرب: عِتْرةُ الرجل: أَقْرِباؤه من ولدٍ و غيرهِ،
و قيل: هم قومُهُ دِنْياً، و قيل: هم رهطه و عشيرته الأَدْنَون مَنْ مَضى منهم
و مَن غَبَر؛ و منه قول أَبي بكر: "نحن عِتْرةُ رسولُ الله، صلى الله عليه و
سلم، التي خرج منها و بَيْضَتُه التي تَفَقَأَتْ عنه، و إِنما جِيبَت العرَبُ
عنّا كما جِيَبت الرحى عن قُطْبها"، قال ابن الأَثير: لأَنهم من قريش؛ و العامة
تَظُنُّ أَنها ولدُ الرجل خاصة و أَن عترة رسولُ الله، صلى الله عليه و سلم،
ولدُ فاطمة، رضي الله عنها؛ هذا قول ابن سيده، و قال الأَزهري، رحمه الله، و في
حديث زيد بن ثابت قال: قال رسولُ الله، صلى الله عليه و سلم، إِني تارك فيكم
الثَّقَلَينِ خَلْفي: كتابَ الله و عتْرتي فإِنهما لن يتفرّقا حتى يَرِدا عليّ
الحوض؛ و قال: قال محمد بن إِسحق و هذا حديث صحيح و رفعَه نحوَه زيدُ بن أَرقم
و أَبو سعيد الخدري، و في بعضها: إِنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلْين: كتابَ الله و
عِتْرَتي أَهلَ بيتي، فجعل العترة أَهلَ البيت.
و قال أَبو عبيد و غيره: عِتْرةُ الرجل و أُسْرَتُه و فَصِيلتُه رهطه
الأَدْنَون.
ابن الأَثير: عِتْرةُ الرجل أَخَصُّ أَقارِبه.
و قال ابن الأَعرابي: العِتْرة ولدُ الرجل و ذريته و عِقُبُه من صُلْبه، قال:
فعِتْرةُ النبي، صلى الله عليه و سلم، و ولدُ فاطمة البَتُول، عليها السلام.
و روي عن أَبي سعيد قال: العِتْرةُ ساقُ الشجرة، قال: و عِتْرةُ النبي، صلى
الله عليه و سلم، عبدُ المطلب ولده، و قيل: عِتْرتُه أَهل بيته الأَقربون و هم
أَولاده و عليٌّ و أَولاده
و المشهور المعروف أَن عتْرتَه أَهلُ بيته، و هم الذين حُرّمَت عليهم الزكاة و
الصدقة المفروضة، و هم ذوو القربى الذين لهم خُمُسُ الخُمُسِ المذكور في سورة
الأَنفال..
أقول: أما استشهاد المصنف بقول أبي بكر في السقيفة لبيان قربه من رسول الله و
أحقيته بالخلافة فهو أوهن من أن يناقش، فإذا كان أبو بكر يستشهد بأنه من عشيرة
رسول الله، فماذا عمن آخى رسول الله بينه و بينه؛ و هو علي، و من صاهره فصار من
أهل بيته؛ و هو علي، و من جعله رسول الله ولياً للناس بعده؛ و هو علي، و من
جعله رسول الله من نفسه بمنزلة هارون من موسى؛ و هو علي..؟ و هلمّ جرا.
و قد أكّد أمير المؤمنين هذا المعنى، ففي (بحار الأنوار): "قالوا لمّا انتهت
إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنباء السّقيفة بعد وفاة رسول اللَّه صلّى
اللَّه عليه و آله..، قال عليه السّلام: ماذا قالت قريش؟ قالوا: احتجّت بأنّها
شجرة الرّسول (ص). فقال عليه السّلام: احتجّوا بالشّجرة و أضاعوا الثّمرة.
بيان: .. و الغرض إلزام قريش بما تمسّكوا به من قرابته صلّى اللَّه عليه و آله،
فإن تمّ فالحقّ لمن هو أقرب و أخصّ، و إلاّ فالأنصار على دعواهم
[6].
قال مصنف "مجمع البحرين": باب (عتر): في حديث الصادق
مع آبائه عن الحسن بن علي
قال سئل أمير المؤمنين
عن معنى قول رسول الله
إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي من العترة؟ فقال
:
أنا و الحسن و الحسين و الأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم و قائمهم،
لا يفارقون كتاب الله و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله
حوضه و في حديث آخر و قد سئل: و من عترة
النبي؟ فقال: أصحاب العباء.
و عن ابن الأعرابي حكاه عنه تغلب العترة: ولد الرجل و ذريته من صلبه، و لذلك
سميت ذرية محمد من علي و فاطمة عترة محمد.
قال تغلب: فقلت لابن الأعرابي فما معنى قول أبي بكر في السقيفة نحن عترة رسول
الله ص قال: أراد بذلك بلدته و بيضته و عترة محمد لا محالة ولد فاطمة - كذا في
معاني الأخبار.
و العترة: أصل الشجرة المقطوعة، و هم أصل الشجرة المقطوعة لأنهم وتروا و قطعوا
و ظلموا.."
فيتضح من هذا المعنى أن تعبير
"أهل
البيت" لا يعني مطلق الأقارب وإنّما هم أخص الأقارب، ولذلك عندما سئل زيد بن
أرقم في رواية مسلم: "فمن أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا وأيم الله.. إنّ المرأة
تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها.. (وإنما)
أهل بيته أصله وعصبته الذين حرّموا الصدقة من بعده..".
ومن ثم لو كانت الآية قد نزلت في زوجات النبي، للزم أن يخاطبهم القرآن بصيغة
التأنيث لا التذكير وأن يذكر "البيت"
بصيغة الجمع،
وذلك بقرينة الآيات الأخرى حيث يذكر الله بيوت النساء بصيغة الجمع كقولـه تعالى:
(واذكرن
ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)[7]،
وقولـه تعالى: (وقرن
في بيوتكنّ ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية الأولى).
فكان من المفترض أن تكون الآية بهذه الصيغة: (إنما يريد الله ليذهب عنكنّ الرجس
أهل البيوت ويطهّركنّ تطهيرا) ولا أعتقد أن هذا التعبير قد جاء في أي من
القراءات المروية!
[8]
أما وحدة السياق فيكذبها هذا الكم الهائل من الأحاديث التي تنفي دخول نساء
النبي في دائرة التطهير، كما أن عدم الإختلال في معنى الآية بعد رفع المقطع
المذكور دليل على عدم وحدة السياق، بالإضافة أن الأحاديث المتواترة جائت لتؤكد
على أن آية التطهير نزلت على انفراد دون باقي الآية التي تخص نساء النبي.
كما أنّ شرف الانتماء لأهل البيت لم يدّعه أحد من أقارب رسول الله
ولا زوجاته، وإلاّ لحدثنا التاريخ بذلك، فلا يذكر لنا التاريخ أن زوجات النبي
احتجبن بهذه الآية أو ادّعين هذا المقام، هذا على الرغم من أن عائشة -مثلاً-
كانت في أمسّ الحاجة لما يدعم و يعزز موقفها في
مقابل أمير المؤمنين في حرب الجمل،
لكننا لا نرى لها ادعاءاً في أن لها في هذا الآية نصيب، بل هناك أحاديث تنسب
الآية إلى أهل البيت دون نساء النبي و هي مروية عن عائشة نفسها[9].
و من جهة أخرى نرى
أن أهل البيت يؤكدون نزول الآية في حقهم مع ما هنالك
ما يؤيد ذلك في الأحاديث و السنن، فهذا أمير المؤمنين
يقول: (إن الله عز و جل
فضّلنا أهل البيت وكيف لا يكون كذلك والله عز و جل
يقول في كتابه: (إنّما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)
فقد طهّرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فنحن على منهاج الحقّ).
وقال ابنه الحسن
:
(أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن
البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، أنا من أهل البيت الذي
كان ينزل فيه جبرائيل ويصعد، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس
وطهّرهم تطهيرا). وفي موضع آخر يقول: (وأقول معشر الخلائق فاسمعوا، ولكم أفئدة
وأسماع فعوا، إنا أهل بيت كرّمنا الله بالإسلام واختارنا واصطفانا واجتبانا
فأذهب عنّا الرجس وطهرنا تطهيرا).
وقال الحسن
أيضا في خطبة له: يا أهل العراق اتقوا الله فينا فإنّا أمرائكم وضيفانكم ونحن
أهل البيت الذي قال الله عز و جل: (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا).
فما زال يومئذ يتكلّم حتّى ما يرى في المسجد إلاّ باكيا[10].
ونذكر فيما يلي المزيد من الروايات الصحيحة حول آية التطهير ونزولها في حق أهل
البيت
:
روي عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن
الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب
قال : قال رسول الله
:
إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا
علي الحوض كهاتين ـ وضم بين سبابتيه ـ فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري
وقال : يا رسول الله من عترتك؟ قال : علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين
إلى يوم القيامة[11].
وروي في مناشدة لأمير المؤمنين أنه قال: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله
قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك فقال: (أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله
وعترتي أهل بيتي فتمسكوا بـهما لئلا تضلوا فإن اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلي
أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) فقام عمر بن الخطاب وهو شبه المغضب فقال:
يا رسول الله أكل أهل بيتك؟ فقال: (لا ولكن أوصيائي منهم أولهم أخي ووزيري
ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن من بعدي، هو أولهم، ثم ابني الحسن، ثم
ابني الحسين، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا علي الحوض، شهداء
الله في أرضه وحججه على خلقه وخزان علمه ومعادن حكمته من أطاعهم أطاع الله، ومن عصاهم عصى الله
عز و جل؟
فقالوا كلهم: نشهد أن رسول الله
قال ذلك[12].
وعن شداد أبي عمّار قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليا
فشتموه فشتمته معهم. فلمّا قاموا قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟
قلت: رأيت القوم شتموه فشتمته معهم.
فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله
؟
قلت: بلى.
فقال: أتيت فاطمة اسألها عن علي فقالت: توجّه إلى رسول الله
،
فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله
ومعه علي وحسن وحسين آخذا كلّ واحد
منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا
كلّ واحد منهما على فخذه, ثمّ لفّ عليهم ثوبه ـ أو قال كساء ـ ثمّ تلا هذه
الآية: )إنّما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً(
ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق[13].
شداد بن عبد الله: سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين بن علي
[14]
قال: فلقيه رجل من أهل الشام، فغضب من أهل الشام، فغضب واثلة وقال: والله، لا
أزال؟ سمعت رسول الله
وهو في منزل أمّ سلمة يقول فيهم ما قال.. (وذكر الحديث نفسه)[15].
للمزيد من الأخبار في هذا الباب الشاسع راجع
المصادر التالية من كتب آهل السنة:
تفسير الطبري: 12/الجزء 22/7، الدرّ المنثور: 6/403، تاريخ دمشق (ترجمة الإمام
الحسين): 60 الأخبار الواردة في نزول آية التطهير، مختصر تاريخ دمشق 7/119، كنز
العمّال: 13/645، شواهد التنزيل 2/18، ينابيع المودةّ: 1/329 باب 35 في تفسير
آية التطهير، المناقب للخوارزمي: 60 الفصل الخامس، تفسير الآل والأهل، إحقاق
الحقّ: 2/501-562، و:3/513-531، و9/1-69،و: 14/40-، 105 و: 18/359-382 بحار
الأنوار: 35/206 باب في آية التطهير، المناقب للخوارزمي: 63/32، كنز العمّال:
13/603/3754 نقلا عن الديلمي عن واثلة، وذكر أيضا في: 12/101/34186 وغيره.
[1]-
الدر المنثور: ج5 ص198.
[2]-
أمالي الصدوق: ج1 ص422، عيون أخبار الرضا: ج1 ص229 ح1
[3]-
مستدرك الحاكم: ج2 ص416، تفسير الآية من سورة الأحزاب.
[4]-
مسند أحمد: ج3 ص292 ـ 323.
[7]-
سورة الأحزاب: الآية 34.
[8]- إلا اللهم أن
يقول
قائل
أن هذا اللفظ وارد، لكنه تعرض لما تعرضت له آيتي "الرجم" و "رضاع الكبير"؛
فقد روي عن عائشة أنها قالت: "لقد نزلت آية الرجم و رضاعة الكبير عشراً، و
لقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله و تشاغلنا بموته، دخل داجن
فأكله"!
راجع مسند أحمد 6/269 و سنن ابن ماجة حديث رقم 1944 من كتاب النكاح..
[10]-
المعجم الكبير: ج3 ص96 ح2761، المناقب لابن المغازلي: ص382 ح431، تاريخ
دمشق (ترجمة الإمام الحسن): ج3 ص180، و ص305، و ص307، وج6 ص182.
وهذا مما سنّه معاوية بن أبي سفيان في حق أمير المؤمنين والحسن والحسين
وجرت سنّته
هذه لمدة طالت أكثر من 90 عاما! و لكنك ترى أن الشيعة هم المتهمون بسب
الصحابة على الرغم من أن ابن آكلة الأكباد هو الذي أسس شتم أمير المؤمنين و
لعنه على منبر رسول الله.
[11]-
كمال الدين وتمام النعمة: ص244.
[12]-
كمال الدين وتمام النعمة: ص279.
[13]-
راجع فضائل الصحابة لابن حنبل: ج2 ص577 ح978، مسند ابن حنبل: ج6 ص45
ح16985، المصنّف لابن أبي شيبة: ج7 ص501 ح40، العمدة: ص40 ح25، المعجم
الكبير: ج3 ص49 ح2670 و2669، المستدرك على الصحيحين: ج3 ص159 ح4706، و ص451
ح3559، مسند أبي يعلى: ج6 ص479 ح7448، نثر الدر: ج1 ص36، السنن الكبرى: ج2
ص217 ح1870.
[14]-
الذي قتل وأهل بيته وأولاده وأصحابه وحتى طفله الرضيع في كربلاء سنة 61ه
على يد الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
[15]-
فضائل الصحابة لابن حنبل: ج2 ص672 ح1149، أسد الغابة: ج2 ص27، العمدة: ص34
ح15.
|