|
8- آخر ما قاله قبل موته
●
آخر
ما قاله النبي لعمر !
•
يابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة !!
»
سيرة ابن كثير / ج: 4 ص : 457 :
قال
البيهقي : أنبأنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا ابن
أبي قماش وهو محمد بن عيسى ، حدثنا موسى بن إسماعيل أبوعمران الجبلي ، حدثنا معن بن
عيسى الفزاز ، عن الحارث بن عبدالملك بن عبدالله بن أناس الليثي ، عن القاسم بن
يزيد بن عبدالله بن قسيط ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن الفضل بن عباس ،
قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكاً شديداً ، وقد عصب رأسه
فقال : خذ بيدي يا فضل . قال : فأخذت بيده حتى قعد على المنبر ثم قال ناد في الناس
يا فضل . فناديت الصلاة جامعة . قال فاجتمعوا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
خطيباً فقال : أما بعد ، أيها الناس إنه قد دنا مني خلوف من بين أظهركم ، ولن تروني
في هذا المقام فيكم ، وقد كنت أرى أن غيري غير مغن عني حتى أقومه فيكم ، ألا فمن
كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد ، ومن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه
، ومن كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليستقد ، ولا يقولن قائل : أخاف الشحناء من قبل
رسول الله ، ألا وإن الشحناء ليست من شأني ولا من خلقي ، وإن أحبكم إلي من أخذ حقاً
إن كان له علي أو حللني فلقيت الله عز وجل وليس لأحد عندي مظلمة . قال : فقام منهم
رجل فقال : يا رسول الله لي عندك ثلاثة دراهم . فقال : أما أنا فلا أكذب قائلاً ولا
مستحلفه على يمين ، فيم كانت لك عندي ؟ قال أما تذكر أنه مر بك سائل فأمرتني
فأعطيته ثلاثة دراهم .قال : أعطه يا فضل . قال : وأمر به فجلس . قال : ثم عاد رسول
الله صلى الله عليه وسلم في مقالته الأولى . ثم قال : يا أيها الناس من عنده من
الغلول شئ فليرده فقام رجل فقال : يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل
الله . قال : فلم غللتها ؟ قال : كنت إليها محتاجاً قال خذها منه يا فضل . ثم عاد
رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقالته الأولى وقال يا أيها الناس من أحس من نفسه
شيئاً فليقم أدعو الله له . فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله إني لمنافق وإني
لكذوب وإني لنئوم . فقال عمر بن الخطاب : ويحك أيها الرجل ! لقد سترك الله لو سترت
على نفسك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه يابن الخطاب فضوح الدنيا أهون
من فضوح الآخرة ، اللهم ارزقه صدقاً وإيماناً وأذهب عنه النوم إذا شاء . ( ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر !! ) . وفي
إسناده ومتنه غرابة شديدة .
والبداية والنهاية / ج: 5 ص : 251
وميزان الإعتدال / ج: 3 ص : 381
ومجمع الزوائد / ج: 9 ص : 25
وتاريخ الطبري / ج: 2 ص : 433
•
مسلم يقول في قصة مشابهة : لم يقل النبي لعمر شيئاً !!
»
مسلم / ج: 8 ص : 102 :
(
حدثنا ) عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن سليمان التيمي بهذا الإسناد قال أصاب رجل
من امرأة شيئاً دون الفاحشة فأتى عمر بن الخطاب فعظم عليه ثم أتى أبابكر فعظم عليه
ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث يزيد والمعتمر ( حدثنا ) يحيى بن
يحيى وقتيبة بن سعيد وأبوبكر بن أبي شيبة ( واللفظ ليحيى ) قال يحيى أخبرنا وقال
الآخران حدثنا أبوالأحوص عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله قال جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى
المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت فقال له عمر لقد
سترك الله لو سترت نفسك قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فقام الرجل
فانطلق فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً دعاه وتلا عليه هذه الآية أقم الصلاة
طرفي النار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال رجل
من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال بل للناس كافة.
•
من حبه لعمر جعل الزيادة هي الأصل .. وتخوف على عمر من كلام النبي !
»
ميزان الإعتدال / ج: 3 ص: 381 :
6855 ـ القاسم بن يزيد بن عبدالله بن قسيط . عن أبيه . حديثه منكر . ذكره العقيلي
بطرق معللة الحميدى ، حدثنا معن ، حدثنا الحارث بن عبدالملك الليثي ، عن القاسم بن
يزيد ابن عبدالله بن قسيط ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : الحق بعدي مع عمر حيث كان .
ورواه الحميدى ، عن أبي سعد مولى بني هاشم ، عن الحارث ، فزاد فيه : عن الفضل بن
عباس ، ثم ساقه العقيلي من حديث علي بن المديني ، و عبدالرحمن ابن يعقوب القلزمي ،
قالا : حدثنا معن ، حدثنا الحارث بن عبدالملك بن عبدالله ابن إياس الليثي ، عن
القاسم ، عن أبيه عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل ، قال : جاءني رسول الله
صلى الله عليه وسلم فخرجت إليه فوجدته موعوكاً قد عصب رأسه فأخذ بيدي ، وأخذت بيده
، فأقبل حتى جلس على المنبر ، ثم قال : ناد في الناس .فصحت في الناس ، فاجتمعوا ،
فقال : أما بعد أيها الناس فإنى أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، ألا وإنه قد
دنا مني خلوف بين أظهركم ، فمن كنت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد منه ، ومن كنت شتمت
له عرضاً فهذا عرضي فليستقد منه ، ومن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه ،
ولا يقولن رجل إني أخشى الشحناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إلى أن قال :
ثم نزل ، فصلى الظهر ، ثم رجع إلى المنبر ، فأعاد بعض مقالته . فقام رجل ، فقال :
عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله . قال : فلم غللتها ؟ قال : كنت محتاجاً .
قال : خذها منه يافضل .وقام آخر فقال : إن لي عندك يا نبي الله ثلاثة دراهم . قال :
أما إنا لا نكذب قائلاً ولا نستحلفه . أعطه يا فضل فقام رجل آخر ، فقال : يا رسول
الله ، إني لكذاب ، وإني لفاحش ، وإني لنئوم . وقال : اللهم ارزقه صدقاً ، وأذهب
عنه من النوم .ثم قال آخر ، فقال : إني لك ذاب ، وإني لمنافق ، وما شئ إلا قد جئته
. فقال عمر : فضحت نفسك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فضوح الدنيا يا عمر ،
أهون من فضوح الآخرة ، اللهم ارزقه صدقاً ، وإيماناً ، وصير أمره إلى خير . فقال
عمر كلمة ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : عمر معي وأنا مع عمر والحق
بعدي مع عمر حيث كان .قال علي بن المديني : هو عند عطاء بن يسار . وليس له أصل من
حديث عطاء ابن أبي رياح ، ولا عطاء بن يسار ، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني ، لأنه
يرسل عن ابن عباس . قلت : أخاف أن يكون كذباً مختلقاً ، أنبأنيه يحيى بن الصيرفي ،
وجماعة سمعوه من عمر بن طبرزد ، أخبرنا ابن الحصين ، أخبرنا ابن غيلان ، أخبرنا
أبوبكر ، حدثنا معاذ ابن الليثي ، حدثنا علي . . . فذكره .
•
المرة الوحيدة التي ذهب النبي الى بيت عمر ... لعلها قرب وفاته ؟!
»
الدر المنثور / ج: 3 ص : 155 :
وأخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن الخطاب قال : أتاني رسول الله وأنا أعرف الحزن في
وجهه فأخذ بلحيتي فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أتاني جبريل آنفاً فقال : إنا
لله وإنا إليه راجعون . قلت أجل فإنا لله وإنا إليه راجعون فما ذاك يا جبريل ؟!
فقال : إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير ! قلت : فتنة كفر أو فتنة
ضلالة ؟! قال كل ذلك سيكون !!!
قلت
ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله ؟ قال بكتاب الله يضلون ! وأول ذلك من قبل
قرائهم وأمرائهم ! يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلايعطونها فيقتتلون وتتبع القراء
أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا يقصرون !!
(
قلت يا جبريل فيم يسلم من سلم منهم ؟ قال بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن
منعوه تركوه ) .
•
غيروا في الحديث وخففوه حتى صار ( أخذ بيدي ) ومع ذلك ضعفوه !
»
لسان الميزان / ج: 4 ص : 303 :
(
849 ) الخطيب في المتفق من طريق يعقوب عن كثير بن عبيد عن محمد بن حمير عن سلمة بن
علي عن عمر بن ذر الشامي عن أبي قلابة عن أبي مسلم الخولاني عن أبي عبيدة بن الجراح
عن عمر رضي الله عنه قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال جاءني جبرئيل
فقال لي إن أمتك مفتنة بعدك . فذكر خبراً منكراً . قال يعقوب محمد بن حمير حمصي ليس
بالقوي وسلمة دمشقي ضعيف وعمر هذا غير الهمداني وهو عندي شيخ مجهول . ولا يصح هذا
الحديث .
•
لعل هذا التخويف من النبي أيضاً كان قرب وفاة النبي ؟!!
»
الدر المنثور / ج: 4 ص : 82 :
وأخرج ابن أبي داود في البعث والحاكم في التاريخ والبيهقي في عذاب القبر عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كنت في
أربعة أذرع في ذراعين ورأيت منكراً ونكيراً قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال
فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أصواتهما كالرعد القاصف
وأبصارهما كالبرق الخاطف معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها هي
أيسر عليهما من عصاي هذه فامتحناك فإن تعاييت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصير بها
رماداً قلت يا رسول الله وأنا على حالي هذه ؟ قال نعم . ( قلت ؟ إذاً أكفيكهما ) .
»
كنز العمال / ج: 15 ص : 741 :
42946 ـ عن عمر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر ! كيف أنت إذا
كنت في أربعة أذرع من الأرض في ذراعين ورأيت منكراً ونكيراً ! فقلت : يا رسول الله
! وما منكر ونكير ؟ قال : فتانا القبر ، يبحثان القبر بأنيابهما ويطئان في أشعارهما
، أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف ، معهما مرزبة لو اجتمع عليها
أمتى لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاي هذه ـ وبيد رسول الله صلى الله عليه
وسلم عصية يحركها ـ فامتحناك ، فإن تعاييت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصير بها رماداً
، قلت : يارسول الله وأنا على حالي هذه ؟ قال : نعم ( قال : إذن أكفيكهما ) ( ابن
أبي داود في البعث ، ورسته في الإيمان ، وأبو الشيخ في السنة ، والحاكم في الكني ،
وابن فنجويه في كتاب الوجل ، ك في تاريخه ، ق في كتاب عذاب القبر ، والإصبهاني في
الحجة )
»
ميزان الإعتدال / ج: 4 ص : 168 :
حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، حدثنا مفضل ـ يعني ابن صالح ، حدثنا إسماعيل بن
أبي خالد ، عن أبي شمر ، عن عمر ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف
أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ، ورأيت منكراً ونكيراً ؟ قلت : يا رسول الله
، وما منكر ونكير ؟ قال : فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ، ويطآن في أشعارهما
، أصواتهما كالرعد القاصف ، وأبصارهما كالبرق الخاطف ، معهما مرزبة لو اجتمع عليها
أهل منى لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاي هذه . قلت : يا رسول الله ، وأنا
على حالتي هذه ؟ قال : نعم . ( قلت ؟ إذا أكفيكهما ) . أبو شهم ، ويقال أبو شمر .
ومصنف عبد الرزاق / ج: 3 ص : 582
•
وهل أسر النبي إلى عمر وأعلمه في ذلك اليوم .. أم في يوم آخر ؟!!
»
مسند أحمد / ج: 1 ص : 42 :
حدثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عبد القدوس بن الحجاج ثنا صفوان حدثني أبوالمخارق زهير
بن سالم أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر حمص فذكر الحديث قال عمر يعني لكعب
إني أسألك عن أمر فلا تكتمني قال والله لا أكتمك شيئاً أعلمه قال ما أخوف شئ تخوفه
على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال أئمة مضلين ! قال عمر صدقت قد أسر ذلك إلي
وأعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
|