الهوية الشخصية للفاروق

 

 

     

 -5 عمله (شغله)

 عمله في مكة

• راعي إبل لأبيه الخطاب .. الفظ الغليظ !

 » تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 655 :

قال ، أخبرنا يزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، وعارم ابن الفضل قالوا : ، أخبرنا حماد بن زيد قال ، أخبرنا يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار قال : مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال : لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان ، وكان والله ما علمت ـ فظاًً غليظاًً ، ثم أصبح إلي أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم قال متمثلاً :

لا شئ فيما نرى إلا بشاشته

                   يبقى الإله ويودي المال والولد

ثم قال لبعيره : حوب .

قال ، أخبرنا سعيد بن عامر ، وعبدالوهاب بن عطاء قالا ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب ، عن أبيه قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة ، حتى إذا كنا بشعاب ضجنان وقف الناس ـ فكان محمد يقول : مكاناً كثير الشجر والأشب ـ قال فقال : لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب ـ وكان فظاًً غليظاًً أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . قال ثم تمثل بهذا البيت :

لا شئ فيما ترى إلا بشاشته

                   يبقى الإله ويودي المال والولد

هامش : وبعده :

لم تغـن عـن هرمـز يومـاً خزائنـه

                   والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا

ولا سليمان إذا تجري الريـاح لـه

                   والإنس والجن فيها بينهـا تـرد

أين الملـوك التي كانـت قـوافلهـا

                   عن كل أرب إليهـا راكب يفد

حوضاً هنالك موروداً بلا كذب

                   لا بد مـن ورده يوماً كما وردوا

( تاريخ الطبري ق 1 ج 5 : 2764 ) .

• كان الخطاب عنده جمل واحد وأولاده ليس عندهم ثياب !

 » كنز العمال / ج: 4 ص : 589 :

11724 ـ عن داود بن نشيط قال : كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل مسمن مخصب في العين فقال يا أمير المؤمنين هلكت وهلكت عيالي ، فقال عمر يجي أحدهم كأنه حميت يقول : هلكت وهلكت عيالي ، ثم أخذ عمر يحدث عن نفسه ، فقال : لقد رأيتني وأختاً لي نرعى على أبوينا ناضحنا قد ألبستنا أمنا نقبتها وزودتنا من الهينة فنخرج بناضحنا فإذ طلعت الشمس ألقيت النقبة إلىأختي وخرجت أسعى عرياناً فنرجع إلى أمنا وقد جعلت لنا لعبة من ذلك الهينة فياخصباه ، ثم قال أعطوه أربعة من نعم الصدقة خرجت تتبعها ظئران لها .

 » كنز العمال / ج: 12 ص : 652 :

35985 ـ عن سليمان بن يسار قال : مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال : لقد رأيتنى وإنى لارعى على الخطاب في هذا المكان وكان والله ما علمت فظاً غليظاً ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال متمثلاً :

لا شيء فيما ترى إلا بشاشته

                   يبقى الاله ويودى المال والولد

ثم قال لبعيره : حوب ( ابن سعد ) .

35986 ـ عن عبدالرحمن بن حاطب قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان قال : لقد رأيتنى في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظاً غليظاً أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتى ليس فوقى أحد ثم تمثل بهذا البيت :

لا شيء فيما ترى إلا بشاشته

                   يبقى الاله ويودى المال والولد

( أبوعبيد في الغريب وابن سعد ، كر ) .

• لم يكن عند عمر طعام إلا تمرات أو زبيبات من خالاته !

35988 ـ عن الحارث بن عمير عن رجل أن عمر بن الخطاب رقي المنبر وجمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ! لقد رأيتني وما لي من أكال يأكله الناس إلا أن لي خالات من بني مخزوم فكنت أستعذب لهن الماء فيقبضن لي القبضات من الزبيب ، قال ثم نزل عن المنبر ، فقيل له ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال : إني وجدت في نفسي شيئاً فأردت أن أطأطئ منها ( ابن سعد ) .

35992 ـ عن محمد بن عمر المخزومي عن أبيه قال : نادى عمر ابن الخطاب : الصلاة جامعة ! فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال : أيها الناس ! لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم فيقبضن لي القبضة من التمر أو الزبيب فأظل يومي وأي يوم ؟ ثم نزل فقال له عبدالرحمن بن عوف : ما زدت على أن قمأت نفسك يعني عبت ، قال : ويحك يا ابن عوف ! إني خلوت فحدثتني نفسي فقالت : أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك ؟ فأردت أن أعرفها نفسها ( الدينوري ) .

• ولما كبر عمر صار ... مبرطشاً !

 » تاج العروس / ج: 3 ص : 281 :

( المبرطش ) أهمله الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان وهو ( الدلال أو الساعي بين البائع والمشتري و ) ورد في الحديث ( كان عمر رضي الله تعالى عنه في الجاهلية مبرطشاً ) أي كان يكتري للناس ( الإبل و ) الحمير ويأخذ عليه جعلاً ( أو هو بالسين المهملة ) كما ذهب إليه ابن دريد وقد تقدم . ومما يستدرك عليه البرطوش بالضم اسم النعل هكذا يستعمله العوام ولا أدري كيف ذلك فلينظر )

• وجعل التوحيدي المبرطش ... دلالاً تجارياً عالياً !

 » حياة الحيوان الكبرى للدميري / ج: 1 ص : 275 :

وذكر التوحيدي في كتاب بصائر القدماء وسرائر الحكماء صناعة كل من علمت صناعته من قريش . فقال : كان أبوبكر الصديق رضي الله تعالى عنه بزازاً ، وكذلك عثمان وطلحة وعبدالرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهم ، وكان عمر رضي الله تعالى عنه دلالاً يسعى بين البائع والمشتري ( ؟ ) وكان سعد بن أبي وقاص يبري النبل ، وكان الوليد بن المغيرة حداداً ، وكذلك أبو العاص أخو أبي جهل ، وكان عقبة بن أبي معيط خماراً ، وكان أبو سفيان ابن حرب يبيع الزيت والأدم ، وكان عبدالله بن جدعان نخاساً يبيع الجواري ، وكان النضر بن الحارث عواداً يضرب بالعود ، وكان الحكم بن أبي العاص خصاء يخصي الغنم ، وكذلك حريث بن عمرو والضحاك بن قيس الفهري وابن سيرين وكان العاص بن وائل السهمي بيطاراً يعالج الخيل ، وكان ابنه عمرو بن العاص جزاراً ، وكذلك أبو حنيفة صاحب الرأي والقياس !! ... هذه صناعة الأشراف .

• هل يعقل أن عمر كان سفير قريش في الجاهلية ؟!

 » تهذيب التهذيب / ج: 7 ص : 386 :

قال أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده سمعت عمر يقول ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين وقال غيره ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وقال الزبير بن بكار كان عمر من أشراف قريش وإليه كانت السفارة في الجاهلية وذلك أن قريشاً كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيراً وإن نافرهم منافراً وفاخرهم مفاخر بعثوه منافراً ومفاخراً ورضوا به .

وأسد الغابة / ج: 4 ص : 145

• هل يعقل أن عمر كان الحكم بين القبائل في الجاهلية ؟!

 » كنز العمال / ج: 4 ص: 548 :

11618 ـ عن رباح بن الحارث قال : كان عمر بن الخطاب يقضي فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الاسلام ، وقبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم أن من عرف أحداً من أهل بيته مملوكاً في حي من أحياء العرب ففداؤه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين.

 

 

 
   ----
السابق  الفهرس  التالي
 ----

 

جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الفاروق إلا أن بإمكانم استنساخ و توزيع و نشر كل المواضيع و الأحاديث و المصادر الموجودة في الموقع بدون أية قيود و لا نسألكم إلا صالح الدعاء للتوفيق و السداد و حسن العاقبة.