|
-3
زوجاته وأولاده وجواريه وغلمانه والأمور الجنسية
●
ابنه
عبيد الله
•
أم عبيد الله بن عمر
»
سيرة ابن هشام / ج: 3 ص : 791 :
كان
ممن طلق عمربن الخطاب ، طلق امرأته قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة، فتزوجها [ بعده
] معاوية بن أبي سفيان ، وهما على شركهما بمكة ، وأم كلثوم بنت جرول أم عبيد الله
بن عمر الخزاعية ، فتزوجها أبوجهم ابن حذيفة بن غانم ، رجل من قومه ، وهما على
شركهما .
•
وقالوا كان يشرب الخمر فحده أبوه وتاب !!
»
المنمق / ص: 394 :
وحد
عمر أيضاً ابنه عبيدالله المقتول بصفين في الخمر ، فحلف عبيدالله بعد ذلك أن لا
يأكل عنباً ولا شيئاً يخرج من العنب ولا تمراً ولا شيئاً يخرج من التمر !
•
قتل عبيد الله بن عمر الهرمزان على الظن والتهمة !
»
سنن البيهقي / ج: 8 ص : 61 :
(
أخبرنا ) أبوالحسين بن بشران أنبأ أبوالحسن علي بن محمد المصري ثنا مالك بن يحيى
أبوغسان ثنا علي بن عاصم عن حميد عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال لما طعن عمر رضي
الله عنه وثب عبيد الله بن عمر على الهرمزان فقتله فقيل لعمر إن عبيد الله بن عمر
قتل الهرمزان قال ولم قتله قال إنه قتل أبي قيل وكيف ذاك قال رأيته قبل ذلك
مستخلياً بأبي لؤلؤة وهو أمره بقتل أبي قال عمر ما أدري ما هذا انظروا إذا أنامت
فاسألوا عبيد الله البينة على الهرمزان هو قتلني فإن أقام البينة فدمه بدمي وإن لم
يقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان فلما ولي عثمان رضي الله عنه قيل له ألا
تمضي وصية عمر رضي الله عنه في عبيد الله قال ومن ولي الهرمزان قالوا أنت يا أمير
المؤمنين فقال فقد عفوت عن عبيد الله بن عمر .
»
تاريخ الطبري / ج: 3 ص : 302 :
ثم
جلس عثمان في جانب المسجد ودعا عبيد الله بن عمر وكان محبوساً في دار سعد بن أبي
وقاص وهو الذي نزع السيف من يده بعد قتله جفينة والهرمزان وابنة أبي لؤلؤة وكان
يقول والله لأقتلن رجالاً ممن شرك في دم أبي يعرض بالمهاجرين والأنصار فقام إليه
سعد فنزع السيف من يده وجذب شعره حتى أضجعه إلى الأرض وحبسه في داره حتى أخرجه
عثمان إليه فقال عثمان لجماعة من المهاجرين والأنصار أشيروا علي في هذا الذي فتق في
الإسلام ما فتق فقال علي أرى أن تقتله فقال بعض المهاجرين قتل عمر أمس ويقتل ابنه
اليوم فقال عمرو بن العاص يا أمير المؤمنين إن الله قد أعفاك أن يكون هذا الحدث كان
ولك على المسلمين سلطاناً إنما كان هذا الحدث ولا سلطان لك قال عثمان أنا وليهم وقد
جعلتها دية واحتملتها في مالي قال وكان رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد
البياضي إذا رأى عبيد الله بن عمر قال :
ألا
يـا عبيد الله مالـك مهـرب
ولا ملجأ من ابن أروى ولا خفر
أصبـت دماً والله في غير حله
حراماً وقتل الهرمـزان له خطر
علـى غير شئ غير أن قـال قائـل
أتتهمون الهرمزان على عمـر
فقـال سفيـه والحـوادث جمة
نعم أتهمه قـد أشار وقد أمر
وكان سلاح العبد في جوف بيته
يقلبها والأمر بالأمر يعـتبـر
قال
فشكا عبيد الله بن عمر إلى عثمان زياد بن لبيد وشعره فدعا عثمان زياد بن لبيد فنهاه
قال فأنشأ زياد يقول في عثمان :
أبا
عمـرو عبيـد الله رهـن
فلا تشكك بقتل الهرمـزان
فإنك إن غفرت الجرم عنه
وأسباب الخطأ فرسا رهان
أتعفو إذ عفـوت بغير حـق
فما لك بالذي تحكي يدان
فدعا عثمان زياد بن لبيد فنهاه وشذبه !
(
كتب إلى السري ) عن شعيب عن سيف عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن
بن أبي بكر قال غداة طعن عمر مررت على أبي لؤلؤة عشى أمس ومعه جفينة والهرمزان وهم
نجي فلما رهقتهم ثاروا وسقط منهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بأي شئ قتل
وقد تخلل أهل المسجد وخرج في طلبه رجل من بني تميم فرجع إليهم التميمي وقد كان ألظ
بأبي لؤلؤة منصرفه عن عمر حتى أخذه فقتله وجاء بالخنجر الذي وصف عبدالرحمن بن أبي
بكر فسمع بذلك عبيد الله بن عمر فأمسك حتى مات عمر ثم اشتمل على السيف فأتى
الهرمزان فقتله فلما عضه السيف قال لا إله إلا الله .
»
تاريخ اليعقوبي / ج: 2 ص : 163 :
وأكثر الناس في دم الهرمزان وإمساك عثمان عبيدالله بن عمر ، فصعد عثمان المنبر،
فخطب الناس ، ثم قال : ألا إني ولي دم الهرمزان ، وقد وهبته لله ولعمر ، وتركته لدم
عمر . فقام المقداد بن عمرو فقال : إن الهرمزان مولى لله ولرسوله ، وليس لك أن تهب
ما كان لله ولرسوله . قال : فننظر وتنظرون . ثم أخرج عثمان عبيدالله بن عمر من
المدينة إلى الكوفة وأنزله داراً ...
•
عبيد الله بن عمر مع معاوية في صفين !
»
تاريخ الطبري / ج: 4 ص : 8 :
فلما كان من الغد خرج محمد بن علي وعبيدالله بن عمر في جمعين عظيمين فاقتتلوا كأشد
القتال ثم إن عبيدالله بن عمر أرسل إلى ابن الحنفية أن اخرج إلي فقال نعم ثم خرج
يمشي فبصر به أمير المؤمنين فقال من هذان المتبارزان فقيل ابن الحنفية وعبيدالله بن
عمر فحرك دابته ثم نادى محمداً فوقف له فقال أمسك دابتي فأمسكها ثم مشى إليه علي
فقال أبرز لك هلم إلي ! فقال ليست لي في مبارزتك حاجة ! فقال بلى فقال لا ، فرجع
ابن عمر !! فأخذ ابن الحنفية يقول لأبيه يا أبت لم منعتني من مبارزته فوالله لو
تركتني لرجوت أن أقتله فقال لو بارزته لرجوت أن تقتله وما كنت آمن أن يقتلك ! فقال
يا أبت أو تبرز لهذا الفاسق ؟ والله لو أبوه سألك المبارزة لرغبت بك عنه !
»
تاريخ الطبري / ج: 4 ص : 24 :
ثم
إن أهل الشام انصرفوا فلم يمكثوا إلا قليلاً حتى كروا وعبيدالله بن عمر يقول يا أهل
الشام إن هذا الحي من أهل العراق قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأنصار علي بن
أبي طالب وإن هزمتم هذه القبيلة أدركتم ثأركم في عثمان وهلك علي بن أبي طالب وأهل
العراق ! فشدوا على الناس شدة فثبتت لهم ربيعة وصبروا صبراً حسناً ...
»
تاريخ الطبري / ج: 4 ص : 25 :
قال
أبومخنف حدثني جعفر بن أبي القاسم العبدي عن يزيد بن علقمة عن زيد بن بدر العبدي أن
زياد بن خصفة أتى عبدالقيس يوم صفين وقد عبيت قبائل حمير مع ذي الكلاع وفيهم
عبيدالله بن عمر بن الخطاب لبكر بن وائل فقوتلوا قتالاً شديداً خافوا فيه الهلاك
فقال زياد بن خصفة يا عبدالقيس لابكر بعد اليوم فركبنا الخيول ثم مضينا فواقفناهم
فما لبثنا إلا قليلاً حتى أصيب ذو الكلاع وقتل عبيدالله بن عمر رضي الله عنه فقالت
همدان قتله هانئ بن خطاب الأرحبي وقالت حضر موت قتله مالك بن عمرو التنعي وقالت بكر
بن وائل قتله محرز بن الصحصح من بني عائش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة وأخذ سيفه
ذا الوشاح فأخذ به معاوية بالكوفة بكر بن وائل فقالوا إنما قتله رجل منا من أهل
البصرة يقال له محرز بن الصحصح فبعث إليه بالبصرة فأخذ منه السيف .
»
التنبيه والإشراف / ص : 259 :
قال
المسعودي : فإذ قد بينا ولد أمير المؤمنين علي وعقبه فلنذكر ولد جعفر وعقيل
والمعقبين منهم ولد جعفر بن أبي طالب عبدالله وعون ومحمد المقتول بصفين التقى وعبيد
الله بن عمر بن الخطاب فقتل كل واحد منهما صاحبه وإلى هذا ذهب نساب آل أبي طالب وإن
كانت ربيعة تنكر ذلك ، وتذكر أن بكر بن وائل قتلت عبيد الله بن عمر .
»
تاج العروس / ج: 3 ( مادة غبر ) :
والغابر من الليل ما بقي منه ويقال هو غابر بني فلان أي بقيتهم قال عبيدالله بن عمر
:
أنا
عبيدالله ينميني عمر
خير قريش من مضى ومن غبر
بعد
رسول الله والشيخ الأغر
|