|
-1 الإسم والكنية والألقاب والهيأة
●
الإسم واسم الأب والأم
»
البداية والنهاية / ج: 7 ص: 150 :
”..
وهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي
بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن
الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي ، أبو حفص العدوي، الملقب بالفاروق
قيل لقبه بذلك أهل الكتاب.."
وأمه حنتمة بنت هشام أخت أبي جهل بن هشام .
» البداية والنهاية / ج: 7 ص: 150 :
أسلم عمر وعمره سبع وعشرين سنة ، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها
مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وخرج في عدة سرايا ، وكان أميراً على بعضها ، وهو
أول من دعي أمير المؤمنين ...
• وكان اسمه عمير .. ثم صار عمر
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 394 :
حدثنا هارون بن عمر قال ، حدثنا علي بن الحسن قال ، حدثنا خليد بن
دعلج ، عن قتادة قال : خرج عمر رضي الله عنه من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا
بامرأة بزرة على ظهر الطريق ، فسلم عليها عمر رضي الله عنه فردت عليه ـ أو سلمت
عليه ـ فرد عليها ، ثم قالت هيه يا عمر ، عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ تصارع
الصبيان ، فلم تذهب الأيام والليالي حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت
أمير المؤمنين ، فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب منه البعيد ،
ومن خاف الموت خشي الفوت . فبكى عمر رضي الله عنه ، فقال الجارود : هيه ، فقد أكثرت
وأبكيت أمير المؤمنين ، فقال له عمر رضي الله عنه وعنها أو ما تعرف هذه ؟ هذه خولة
بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من سمائه ، فعمر والله أجدر أن
يسمع لها .
هامش : في الإستيعاب 4 : 283 : هيهاً يا عمر . وفي الإصابة 4 : 283
عن خليد بن دعلج عن قتادة قال : خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي فإذا بامرأة
برزت على الطريق فسلم عليها عمر فقالت : هيهاً يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في
سوق عكاظ ترعى الصبيان بعصاك ، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام .
الحديث .
|